اختلف فِي ذلك على نَحو خسمة عشر قولاً؛ فقيل: تصح بأربعين. استدلالاً بِحديث كعب بن مالك الذي تقدم لنا عند ابن الْجارود حسب ترتيب أحاديث الباب رقم (10): أن أسعد بن زرارة صلَّى بِهم بالْمَدينة وكانوا أربعين. وقال بعضهم: تصح باثنَي عشر رجلاً لِحديث جابر بن عبد الله الذي تقدَّم ذكره عند ابن الْجَارود فِي الْمُنتقى رقم (11) وهو عند مسلم قال: أقبلت عيرٌ ونَحن مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نصلِّي الْجُمعة، فانفض الناس ما بقي غير اثنَي عشر رجلاً فنزلت: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾; [الْجُمعة: 11].
المعلومات الواردة في هذه الصفحة
لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن
وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعرفة
الإسلامية
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في
الاستخدام الشخصي غير التجاري